محاكمة «جماعة شيطانية» مارست الشذوذ وحاولت بدؤوا بموسيقا «ال

اذهب الى الأسفل

محاكمة «جماعة شيطانية» مارست الشذوذ وحاولت بدؤوا بموسيقا «ال Empty محاكمة «جماعة شيطانية» مارست الشذوذ وحاولت بدؤوا بموسيقا «ال

مُساهمة من طرف black-hand في الجمعة يونيو 29, 2007 7:42 am

محاكمة «جماعة شيطانية» مارست الشذوذ وحاولت بدؤوا بموسيقا «ال Lo003

(أيّها الشيطان خذ روحي ..دنسها بالخطيئة وباركها بالنار ..الانتحار.. الانتحار.. لابد أن أموت)، هذه كلمات أغنية لعبدة الشيطان ترافقها موسيقا الميتال، بالمقابل غنّت فيروز كلمات لجبران خليل جبران (أعطني الناي وغني.. فالغنا سرّ الخلود وأنين الناي يبقى بعد أن يفنى الوجود)، فشتّان ما بين «ميتال الموت» و«ناي الخلود»؟!
هذا التحقيق عن «عبدة الشيطان»، ولكن نتذكّر أغنية يعشقها السوريّون هي (من قاسيون أطلّ يا وطني ..فأرى دمشق تعانق الشهبا) كي نقول: ما أبعد الشيطان وأغنياته عن قاسيون وأغنياته، وما أبعد 18مليون مواطن سوري عن الشيطان وأتباعه، إنّما ينفطر الوجدان إذ أصبح«لعبدة الشيطان» أفراد في سورية بدؤوا بموسيقا وأغنيات الميتال وانتهوا في قبضة السلطات الأمنية والقضاء، وليس بالضرورة أنّ كلّ «عبدة الشيطان»تمّ اكتشافهم؟!.. هم قلّة جداً جداً، ومع ذلك لا بدّ من اليقظة بما يضمن المزيد من تحصين المجتمع..
ننبّه وقد انتشر عبدة الشيطان بالآلاف عالمياً وعربياً، وتسللت «تعاليمهم» و«الخلاعات» إلى عقر دارنا عبر «السيدات» والأغاني و«الرموز»واللباس والكتب والأفلام والأنترنيت والخليوي؟!.. فمن يأمن لـ «عبدة الشيطان» في لبنان وهم على حدودنا وانتحر بعضهم قبل معرفة «الحئيئة»، أو«جماعة المثليين»الذين تظاهروا في بيروت لا من أجل «السيادة الوطنية والقرار الحر» بل للمطالبة بـ «حقوقهم» في الشذوذ؟

من يأمن للفوضى العراقية والإرهاب والمخابرات العالمية التي لا ترحم في تصدير «التخريب»للمعتقدات وللأفكار وللتراث بينما «شيطنة» الاحتلال في جوارنا؟! كيف لا نزعق مطالبين بضبط الصخب والضجيج الذي يغزو الأغنية والموسيقا وتجعل أفراداً منحرفين بعزيمة شرّ لا «تتواضع» بأقل من هدف سيطرة الشيطان على العالم؟! ‏ ‏
نذكّر بأغنيات نشرها «العملاق» صباح فخري: (أنا على ديني جننتيني على دين العشق حرام والله).. أو (أنا في سكرين من خمر وعين.(.. و )يا حبيبي أقبل الليل فهيا للمدام..(، وصولاً إلى)..تراتيل الغرام)، والغاية اكتشاف بأن أغنياتنا ليست متشددة ومتعصّبة إلى الحد الذي يبرره الهاربون إلى أغنيات الرداءة تحت ستار أنّها «متحررة» أو تفجّر طاقات «مكبوتة»؟!. لا تستغربوا التركيز على الغناء والموسيقا هنا لأنّكم ستكتشفون بأنّ «الميتال» كانت الطعم الرئيسيّ «لتجنيد عبدة الشيطان» وهي تتكفّل بتعطيل الحواس وتخدير العقل الذي يتقبّل بعد ذلك «الأفكار الشيطانية»؟! ‏ ‏
من حماة إلى دمشق فحمص؟! ‏ ‏
تجري محاكمة مجموعة من أفراد عبدة الشيطان، وملخّص اعترافات أحدهم وهو (من حماة) أنّه خلال وجوده لخدمة العلم في دمشق عرّفه ابن عمّه على عدّة أشخاص من عبدة الشيطان، وقال: «زرت لاحقاً حمص وبدأت أشاهد أشخاصاً شعرهم طويل ولهم سكسوكة وأتعرف عليهم حيث التقيت بشخص منهم في شارع الدبلان بدأت معرفتي به من ابتسامة وإشارة بالأصابع التي تميّز جماعة عبدة الشيطان، وبدأت بالتلاقي معه وتبادل سيديات موسيقا الميتال»..
ويتابع موضّحاً معرفته بعدّة أشخاص من هؤلاء واجتماعهم في مكتب ضمن شارع حماة في مدينة حمص لمشاهدة أفلام مصاصي الدماء مع احتساء النبيذ، وأشار إلى قيامه بنسخ سيديات موسيقا الميتال عند أحد المحلاّت في شارع العشاق ليوزّعها على رفاقه، وقال: «إنّ بعض الأشياء التي صودرت منه وتمثّل (شعارات ورموز شيطانية) اشتراها من دمشق، وامتلك خبرة جيدة على الخليوي مكنته من تجميع كمية كبيرة من الصور والأفلام والأغاني التي تمثّل عبدة الشيطان».. ‏
«شيطانيّ» آخر اعترف بأنّه كان يسير في السّوق وعلى رأسه طاقية مرسوم عليها جماجم، فبادره شخص للتعارف وسأله عن رغبته بسماع موسيقا الميتال وحدث التعارف إذ الاثنان من عبدة الشيطان، وتعرفا لاحقاً على شخص آخر اعتبر أنّ «السيّدة مريم العذراء» زارته في الحلم وأعلمته أنّ أحواله ستتحسّن في حال تبديله لاسمه وفعل ذلك؟! ‏ وشهدت اعترافات أفراد المجموعة شؤوناً موسّعة في الشذوذ وأشار الطبيب الشرعي الذي فحصهم إلى أعراض تدلّ على تكرار ممارساتهم الشاذة، وكانت تتركز ممارسة اللواطة في منزل أحدهم في حماة، مع لقاءات ثنائية للآخرين في منازلهم، ونشير إلى أنّه لا سوابق «جرمية» لهؤلاء، سوى أنّ أحدهم تمّ توقيفه في العام2000 لحيازته الأفلام الخلاعية.. ‏
ويلاحظ من «ملفهم» أنّهم انطلقوا من سماع موسيقا الميتال ووصلوا فوراً إلى عبدة الشيطان، ولكن لا شيء يحسم براءتهم من «العمل المنظّم»لاستنزاف الذات بالشهوات والمجتمع بضرب شبابه ومعتقداته وقيمه الأخلاقية؟!.. ‏ ‏
حبش: هم إباحيّون؟.. ‏ حدّث د.محمد حبش، مدير مركز الدراسات الإسلامية في دمشق، مجيباً عن بضعة أسئلة تخصّ «عبدة الشيطان»، وبدأ منبّهاً إلى أنّ اسم عبدة الشيطان يطلق خطأ على إحدى الطوائف الموجودة في شمال شرق سورية، وشمال العراق، فهي طائفة لا تعبد الشيطان لكنّ أتباعها يحملون تصوّراً خاصاً عن «إبليس»..، وقال: التقينا بشيوخهم وفهمنا أنّهم لا يعبدون الشيطان وإنّما يحملون تصوّراً خاصاً وهم مصرّون على وحدانية الله وعدم الشرك به.. ‏
وقال: كذلك أنبّه إلى طائفتين موجودتين في شمال العراق كأديان مستقلة وأفرادها لا يعبدون الشيطان كما يقال عنهم، بينما «عبدة الشيطان»هم إباحيّون لا يستندون إلى منطق أيديولوجي، ويجتمعون على اللذة وازدراء الأديان والأنبياء، وهم موجودون في كلّ أنحاء العالم، وحظي «عبدة الشيطان»للأسف بمنطلقات نظرية تبريرية عبر الفلسفة الوجودية التي سادت أوروبّا بعد الحرب العالمية الثانية نتيجة لليأس والإحباط الذي ساد العالم الأوروبي وخاصّة لجهة العبث الذي يتحكّم بمصائر الملايين.. ‏ وأضاف حبش: أعادت الفلسفة الوجودية تبرير «عبدة الشيطان» على أساس شكل العالم الحقيقي المحكوم بالعبث والذي يتجّه إلى عبث ولا تديره أيّة إرادة حكيمة، وأنّ المطلوب استنزاف اللذات حتّى النهاية، وربّما وُجدت صدى لمثل هذه الأفكار لدى فلاسفة قدماء.. ‏
وقال: السبب الرئيس لولادة حالات «عبدة الشيطان» هو السعار الهائج الذي يصادف ثقافة مضطربة ولا يعتمد مرجعية فكرية أو اجتماعية، الأمر الذي يكرّس لديهم القطيعة مع القيم والأخلاق.. ‏ أمّا في سورية فلا أعتبر أنّ «عبدة الشيطان» ظاهرة، وأعتقد أنّ مجتمعنا محصّنٌ دينياً واجتماعياً، ويجب ألاّ نقلل من احتمالات انتشار «عبدة الشيطان»، خاصّة مع وجود إعلام وفضائيات إباحية ومواقع إنترنيت والدردشة.. بما يسهم بشكل متسارع في التمرد على القيم والانغماس في الفحشاء.. لذلك أدعو إلى مزيد من التحصّن.. ‏
من جانب آخر طالب د.حبش الخطاب الإسلامي والإرشادي عموماً أن يتحلّى بالمرونة وأن يتنبّه لعواطف الشباب والفتيات، فمثلاً اتخاذ موقف متشدد من الموسيقا والفن قد يؤدي إلى عكس المقصود، وقد يؤدي إلى ضمور الفن الأصيل ويفجّر الفن الهابط الذي هو أكثر استعداداً للانغماس في التيار الإباحي.. ‏ مدرّس في كلية التربية بجامعة البعث اعتبر أنّه يتمّ استخدام موسيقا الميتال كطعم «لتجنيد» عبدة شيطان، إذ من خلال مشاعر الشاب وحبّه للموسيقا يدخل إلى أفكار تلك الموسيقا وبالتالي تهيمن على سلوكه، واعتبر أنّ «عبادة الشيطان» هي انحراف فكريّ وسلوكيّ، وتتمثّل دوافع المنحرف هنا بـ (رغبات، شذوذات، الموسيقا).. ‏
‏ «قدّاسهم الأحمر»؟! ‏
اول «جماعة الشيطان» في حمص توريط شاب بطقوسهم واستدراجه إلى جماعتهم، ولكن خرج سليماً بأقل الخسائر الممكنة، إذ تعرّض لأقسى تجربة في حياته، وقال لتشرين: اكتشفت شخصياتهم، فهم مقرفون، جبناء جداً، يائسون، وغالباً توجد إشكالات لدى عائلاتهم، أدمنوا على موسيقا وأغاني الميتال.. وسألت أحدهم وقد شاهدته يستمع لموسيقا الشيطان وهو «مسلطن»جداً: شو محببك بهالموسيقا؟! فأجاب: «تنقلني إلى عالم تاني»؟! ورأيتهم يشاهدون فيلماً ويستمتعون مع مشاهد شخص يشقّ «كتاباً مقدّساً».. ‏ كذلك محل مشهور فيه عدّة عمّال، لم يستطع أحد كشف عامل بينهم من عبدة الشيطان، ولم يعرفوا بأسرار شخصيته إلاّ عندما قبضت عليه السلطة الأمنية، ولاحقاً قام صاحب المحل بصرفه من العمل، مع مفاجأة الجميع (الإدارة والعمّال) بأنّ واحدا بينهم من عبدة الشيطان!!.. ‏
نشير إلى أحد طقوس «عبدة الشيطان» الذي يسمّى القدّاس الأسود، ويتمّ حسب «تعاليمهم» استحضار الشيطان في غرفة مظلمة، مرسومة على جدرانها رموز شيطانية وفيها مذبح مغطى بالأسود، وتوضع على المذبح كأس مليئة بالعظام البشرية، أو الخمور إذا لم تتوافر العظام وخنجر لذبح الضحية ونجمة الشيطان ذات الأجنحة الخمسة، وديك أسود الريش وصليب منكس، ثم يمسك الكاهن أو الكاهنة بعصا وتجري تلاوة القدّاس لاستحضار الشيطان، بعدها يمسك الكاهن بالخنجر ويذبح الديك ويشرب دمه ويمرر الكأس بعد أن يملأها بالدم على الجميع؟! ‏ كذلك لديهم ما يسمونه القدّاس الأحمر، الذي يذبح فيه بشري، بدلاً من الديك، طفل على الأرجح، أو هر في بعض الحالات التي يتعذر فيها الوصول إلى طفل ابن زنى في الغالب حتى لا يكون مسجلاً في سجلات الدولة، مما يسهل عليهم ذبحه وشرب دمه ثم أكله. ‏
ونحمد الله أنّه لم يثبت قيام مجموعة عبدة الشيطان التي تمّ اكتشافها في سورية، بمثل هذه «الطقوس» بل كان يتمّ التعويض عن دم طفل أو دم هر ودم ديك بحبوب تتكفّل بصنع سائل يشبه الدم ليقوموا بتصنيع «المشهد الشيطاني»، إذاً الذين تمّ القبض عليهم كانت بينهم وبين المراحل الختامية خطوة فقط؟! هذا ما تمّ اكتشافه ونخشى طبعاً من وقائع ربّما لم يتمّ اكتشافها، ولكن نتمنّى من القضاء والسلطات الأمنية مزيداً من التنبّه إلى تعاليم وأفكار وطقوس عبدة الشيطان؟! ‏ وننبّه إلى «ظاهرة التقليعات الشبابية» بين طلبتنا، وأخطرها ما هو قابل ليكون طعماً لعبدة الشيطان، ويوجد بعض الطلاّب الذين يدافعون علناً عن «صرعاتهم» وصخبهم!! ‏
‏ ‏
«الشيطان يقبض» على أبجدية أوغاريت؟! ‏ أثارت منحوتة، للفنّان علي سليمان، تمّ وضعها على يمين مدخل مسرح دار الثقافة في حمص، جدلاً حول تشابهها الشديد مع «الإشارة التي تميّز عبدة الشيطان»، وتختلف بأنّ الكف تقبض على رقيّم يمثّل أبجدية أوغاريت، وتأتي حساسية المنحوتة من أنّها متاحة للمشاهدة الجماهيرية، وفسّرها الكثيرون بأنّها تروّج لثقافة «عبدة الشيطان»، بينما اعتبرها النحّات أنّها «إشارة من التراث السوريّ»؟! ‏
وذكر النحّات في مذكّرة موسّعة قدّمها إلى مديرية الثقافة في حمص، أنّ منحوتته تمثّل كفاً تحمل عالياً أبجدية أوغاريت التي أهدتها أمتنا للعالم بمحبّة وسلام..
ونكتشف من خلال الإمعان برأي النحّات أنّ ما يعتبره جماعة الشيطان «إشارتهم» والمتمثلة بكفّ تنبسط فيها السبابة والخنصر كقرني الشيطان، أصبحت في المنحوتة «كفّاً تمسك بأبجدية أوغاريت، والسبابة المرفوعة فيها تصريح بأنّ هذا الشيء لأمتنا ومازال باسمها..، بينما الخنصر هي نهاية ميرديان القلب الخاصّ بالاتصال الخارجي بالعالم»..؟!
ويقول النحّات سليمان: إشارة اليد اليسرى بوضعية رفع السبابة والخنصر وضمّ الإبهام عليهما هي إشارة لعبدة الشيطان، بينما إشارة اليد اليمنى بوضعية رفع السبابة والخنصر ووضع الإبهام تحت الإصبعين المنغلقين إلى داخل الكف هي إشارة كانت تستخدم من قبل شعوب التاريخ القديم للتحية والسلام أثناء الصيد، وأنّه يوجد اختلاف بين الإشارة باليد اليسرى وبين الإشارة في منحوتتي، حيث الإبهام فوق الإصبعين الوسطى والخنصر وباليد اليمنى، كما إنّ إشارتي تحمل رقيم الأبجدية أوّلاً وتضمّه بقوّة.. ‏
كذلك يعتبر النحّات سليمان أنّه في باب الوثنية والسحر وعبادة الشيطان تأتي رموز منها (النجمة الخماسية ووضعوا ضمنها رأس مخلوق له قرنان وأذنان وذقن طويلة للدلالة على أنّها رمز شيطاني ـ النجمة الخماسية خطوطاً ومحاطة بدائرة ـ الصليب المعقوف على أنّه لعبدة الشيطان ـ الصليب المقلوب ـ النجمة الشبه بنجمة سداسية كرمز لعبدة الشيطان).. ‏ ويؤكّد النحّات مجدداً على المضمون التراثي لمنحوتته ورمزها الحضاري، واقترحَ في حال فشل الدفاع عنها سترها إلى حين استيفاء كافة متطلبات البحث والتمحيص والاستعانة باختصاصيين ثقاة في التراث السوري.. ‏
عموماً مازالت المنحوتة معروضة لجماهير لا تعرف من إشارات شعوب التاريخ القديم شيئاً، لكنّها تعرف من «الإنترنيت وثقافة هذا العصر» إشارة «قرني الشيطان» فلمن يتمّ عرض هذه المنحوتة إذاً ما نخشاه بعد «التحليل الذي قدّمه النحّات مبرراً منحوتته» أن يصم حتّى التراث السوري بأنّه يضمّ إشارة عريقة «للشيطان»؟! ‏

_________________
nothing will remain

محاكمة «جماعة شيطانية» مارست الشذوذ وحاولت بدؤوا بموسيقا «ال Guitare
محاكمة «جماعة شيطانية» مارست الشذوذ وحاولت بدؤوا بموسيقا «ال 0.838411825439
black-hand
black-hand
مـــــشرف
مـــــشرف

ذكر عدد الرسائل : 97
العمر : 31
الموقع : عضو مميز بالمنتديات الترفيهية
تاريخ التسجيل : 13/06/2007

http://www.nothing-will-remain.skyblog.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

محاكمة «جماعة شيطانية» مارست الشذوذ وحاولت بدؤوا بموسيقا «ال Empty رد: محاكمة «جماعة شيطانية» مارست الشذوذ وحاولت بدؤوا بموسيقا «ال

مُساهمة من طرف DiGiTaL.92 في الجمعة يونيو 29, 2007 2:48 pm

!huh GrIllZ


J'ésper qu'il soit pas des fights sur LeS SuJeTs
DiGiTaL.92
DiGiTaL.92
عـضو نـشيط
عـضو نـشيط

عدد الرسائل : 14
العمر : 27
الموقع : عضو مخالف لبعض قانون المنتدى!!
تاريخ التسجيل : 27/06/2007

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى